” عاجل الجيش المصر يحمي… وليبيا ترحب: عندما يتحرك جيش الرجال”
بقلم المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
أنا… وقلمي… وقهوتي،
جلستُ في ركنتي أحتضن فنجاني، أكتب لا كمجرّد كاتب، بل كابن وطنٍ يعرف معنى الكرامة، ويُدرك جيدًا متى يتكلّم ومتى يصمت…
وحين وصلت أنباء تحرّك الجيش المصري إلى ليبيا، لم أسمع ضجيج الحرب، بل صوت الطمأنينة، صوت الرجولة، صوت العهد والوعد.
إنها مصر… حين تمد يدها، لا تفعل ذلك طمعًا، بل وفاءً…
وإنها ليبيا… التي رحبت بشقيقها الأكبر، لا كضيف، بل كحامٍ.
مصر لا تترك جارًا يُستباح، ولا تقف متفرجة حين يُهدد الأمن القومي العربي، فكل رصاصة شريفة يطلقها الجيش المصري، تُولد من رحم عقيدة وطنية راسخة، شعارها: “نحمي… لا نعتدي، ونبني… لا نُدمّر.”
سيكتب التاريخ أن مصر، حين زحفت إلى ليبيا، حملت في بندقيتها السلام، وفي قلب جنودها الإخلاص…
وليعلم من يجهل: جيش مصر لا يتحرك إلا من أجل الحق، ولا يعود إلا مرفوع الجبين…
وستبقى ليبيا وطنًا شقيقًا، في القلب المصري، اليوم… وغدًا… وإلى الأبد.